كتابات وآراء


23 يوليه, 2015 10:33:00 م

كُتب بواسطة : فراس اليافعي - ارشيف الكاتب


ليس بخافيا على الجميع إن من كان يتمددفي الجسد اليمني ويسيطر على مفاصل الدولة تحالف شيطاني شبيها بتحالف حرب 1994م الذيتجسد بجيش موالي لعلي صالح ومليشيات تتبع حزب الإصلاح اليمني حيث كانت مهمة الأول هوالجانب العسكري من التسليح والتموين والغطاء الدولي بينما الطرف الثاني تمثلت مهمتهفي الحشد والتعبئة العقائدية للمتطوعين من رجال القبائل اليمنية والجماعات الجهادية، فكان هدف ذلك التحالف هو إقصاء شريك الوحدة الحزب الإشتراكي اليمني والسيطرة علىجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وتقاسم خيراتها ، وفعلا نجح ذلك التحالف في تحقيقهدفه حتى تفكك بسبب اختلافهم على نصيبهم من الغنائم والمناصب القيادية ، واستطاع المخلوع(علي عبدالله صالح) من إقصاء شريكة وتفرد في الحكم حتى أحداث الربيع العربي التي استغلهاحزب الإصلاح اليمني وعاد ليتقاسم مع المخلوع صالح السلطة ، إلا أن المخلوع لم ترق لههذه القسمة وظل يفكر ويتدبر ثم نظر فلم يجد إلا شيطان آخر يمتهن الدجل بإسم الدين.

وتم تشكيل تحالفه الجديد بأسلوبه القديمطرف عسكري وسياسي يقوده عفاش وطرف ديني طائفي (شيعي) يقوده عبدالملك الحوثي وهذا التحالفيشابه إلى حدا كبير تحالف 94م ولكن بعقيدة جديدة وطرف جديد ، فانتشرت قوات عفاش بغطاءحوثي حتى صدق نفسه الحوثي بأنه ذلك اليماني الذي تحدث عن علي الكوراني في كتابه عصرالظهور وظل يخاطب الأمة العربية والإسلامية .. فلبت له الأمة العربية والإسلامية فيتحالف متين رادعا لكل من يتاجر بالدين ، تحالفا تقوده بلاد الحرمين تطهر ديار العربمن المجرمين.

لتنطلق صقور سلمان بن عبد العزيز السعود (حفظة الله)، وتبهر الجميع وتقضي على حلم الشياطين بإستخدام الطيران وتلاحق الجانفي المدن والوديان ، فليس هناك مفر بعد الآن لكل من يدمر المساجد ويقتل المسلم بعدماينسب له الكفر دون أدلة من السنة والقرآن ، فاليوم يكتب عهد جديد للأمة العربية والإسلامية-